يُطِفْنَ بِجَعْجَاعٍ كَأَنَّ جِرَانَهُ
نَجِيبٌ عَلَى جَالٍ مِنَ النَّهْرِ أَجْوَفُ
فَطِرْتُ إِلَى عَارِي الْعِظَامِ كَأَنَّهُ
شَفَى ابْنِ ثَلَاثٍ ظَهْرُهُ مُتَحَرِّفُ
طَوَتْهُ الْفَلَا حَتَّى كَأَنَّ عِظَامَهُ
مَآسِيرُ عِيدَانٍ تَمُوجُ وَتَرْجُفُ
فَثَارَ وَمَا يُسْمِي فُوَيْقِ عِظَامِهِ
بِرِمٍّ وَلَكِنْ عَارِفٌ مُتَكَلِّفُ
مُحَلَّى بِأَطْوَاقٍ عِتَاقٍ يَبِينُهَا
عَلَى الضُرِّ رَاعِي الضَّأْنِ لَوْ يَتَقَوَّفُ
أَأَنْتَ الْهِلَالِيُّ الَّذِي كُنْتَ مَرَّةً
سَمِعْنَا بِهِ وَالْأَرْحَبِيُّ الْمُعَلَّفُ
بِمَنْزِلَةٍ لَا يَصْدُقُ الصَّوْبَ عِنْدَهَا
مِنَ النَّبْلِ إِلَّا الْجَيِّدُ الْمُتَلَقَّفُ