إِنَّ أَبَا عَمْروٍ لَهُ لِحْيَةٌ
بَعِيدَةُ الْبَعْضِ مِنَ الْبَعْضِ
مَضَى إِلَى السُّوقِ وَعُثْنُونُهُ
أَقَامَ فِي الْبَيْتِ فَلَمْ يَمْضِ
وَهْوَ إِذَا مَا مَرَّ فِي سِكَّةٍ
يَمْلَؤُهَا بِالطُّولِ وَالْعَرْضِ
يَدُوسُهَا النَّاسُ بِأَقْدَامِهِمْ
كَأَنَّهَا أَرْضٌ عَلَى الْأَرْضِ