أبو هلال العسكري
٤٨٤ قصيدة · عباسي
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال. عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه. قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب در الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غض من فضله السوق. تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
كم قد منحتك حبا
المجتث
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
الطويل
لبس الماء والهواء صفاء
الخفيف
أصبحت أوجه القبور وضاء
الخفيف
عندنا طيب وريحا
الرمل
ليل كفرع الخود تخلفه ضحى
الكامل
راح إذا ما الليل مد رواقه
الكامل
لنا سيد واحد ماجد
المتقارب
إلى كم تستمر على الجفاء
الوافر
وبركة مترعة الأرجاء
الرجز
كم قد تناولت اللذاذ من كتب
الكامل
فيها مؤانسة لنا وحشية
الكامل
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
السريع
قد تخطاك شباب
الرمل
ليس حد الحسام أكفى وأغنى
الخفيف
باكرنا الدهر بسرائه
السريع
وخط من التصحيح فيه معالم
الطويل
وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر
الطويل
لا أحسد المرء على درهمه
الرجز
بركوب المقبحات جهارا
الخفيف
لا تعتمد نشر العيوب وبثها
الكامل
جنيتها والصبح وردي العذب
الرجز
فيا بهجة الدنيا إذا الشمس أشرقت
الطويل
فأصبح مشهور المكان كأنما
الطويل
تبدو المجرة منجر ذوائبها
البسيط
يقول لنا غير ما يضرب
المتقارب
عذيري من دهر موار موارب
الطويل
مدحت ولم تصدق ولم تك مذنبا
الطويل
أبيت بالليل غريب الكرى
السريع
أمنعا إذا جئتكم أستعير
المتقارب