تخطَّ إلى المحتوى

أيا سارة البدر الذي لا يغيب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَيَا سَارَةُ، الْبَدْرُ الَّذِي لَا يَغِيبُ

وَحُسْنُكِ بَحْرٌ، وَالْعَاشِقُ غَرِيبُ

أَرَاكِ كَغُصْنٍ فِي الرُّبَى مُتَهَدِّلٍ

يُغَازِلُهُ النَّسْرِينُ وَهُوَ رَطِيبُ

إِذَا مَا تَبَسَّمْتِ انْفَطَرَتْ سَمَاؤُنَا

وَصَارَ الْمَدَى بِالْوَرْدِ حُبًّا عَجِيبُ

وَعَيْنَيْكِ شَمْسٌ لَيْسَ يُدْرِكُ ضَوْءَهَا

وَلَا يُطْفِئُ الْإِشْرَاقَ فِيهَا مَغِيبُ

تَحَيَّرْتُ فِي وَصْفِ الْجَمَالِ كَأَنَّنِي

شَاعِرٌ بَيْنَ يَدَيْكِ بَاتَ مُؤَيِّبُ

وَمَا زِلْتُ أُحَاكِي الْحُسْنَ فِيكِ مُعَلَّقًا

عَلَى كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُ فَخْرٌ يَطِيبُ

كَأَنَّكِ مَلَكْتِ الْأَرْضَ طُرًّا بِحُسْنِهَا

فَأَضْحَى الْخَلِيجُ وَالرُّبَى تَسْتَجِيبُ

إِذْ مَا خَطَرْتِ الْمَدَى خُيِّلَ الْوَرَى

أَنَّ الطِّيبَ فِي الْأَجْوَاءِ بَاتَ يُذِيبُ

فَيَا عَجَبًا كَيْفَ اجْتَمَعْتِ كَأَنَّكِ

قَصِيدَةُ عَصْرٍ لَا يُطَاوِلُهَا خَطِيبُ

سَلَامٌ عَلَى سَارَةَ فِي كُلِّ مَشْرِقٍ

تُعِيدُ لَنَا أَيَّامَ حُلْوٍ وَعَصْرٍ قَرِيبُ