مثلك يا من غدا بالعزل يوعدني
عن خطّة عفْتها من قبل إيعادِ
كمن يروِّع بالماء الزلال وبالزْ
زَاد اللذيذ الهنيء الجائعَ الصّادي
هَلا نصحت وقلت الخير أجمع في
أبعادها دون إبراقٍ وإرعاد
لكن قلبك في وادي الهوى فظنَنْ
تَ الناس كلهمُ في ذلك الوادي
خذ الولاية عفوًا إنها هِبَةٌ
بلا اعتصارٍ ودعني فارغَ النادي