أرشيدُ لا جرحٌ ولا إيلامُ
عادَ الزمانُ وصحَّتِ الأحلامُ
وتمثَّلتْ فيكِ الحياةُ فَتِيَّةً
من بعد ما عبثَتْ بك الأيام
يا زينةً بين الثُّغورِ وفِتْنَةً
سحَرَ الممالكَ ثغرُك البسّام
يا دُرَّةَ البحر التي بِوَميضِها
ضحِكَ الصباحُ، وأشرقَ الإظْلام
يا دوحةً نَبَتَ القريضُ بأرضها
فأُصولُها وفُروعُها إلْهام
يا روضةً فتنَ العيونَ جمالُها
وتحدَّثتْ بأريجِها الأنْسام
يا همسةَ الأملِ الوسيمِ رُواؤُهُ
لو كان للأملِ الوسيمِ كلام
يا صحوةَ المجد القديم تحدَّثي
طال الزمانُ بنا ونحن نيام
يا طلعةً للحسن شاع ضياؤها
وانجاب عنها البحر وهو لِثام