علي الجارم
١٥٨ قصيدة · حديث
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم. أديب مصري، من رجال التعليم، له شعر ونظم كثير. ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر، ثم وكيلا لدار العلوم حتى عام 1942، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي. وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش. له (ديوان الجارم - ط) أربعة أجزاء، و(قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية، و(فارس بن حمدان - ط)، و(شاعر ملك - ط). وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل - ط)، و(المفصل - ط)، وكتب مدرسية في النحو والتربية.
أطلت على سحب الظلام ذكاء
الخفيف
صور الله فيك معنى الخلود
الخفيف
داعب الشرق باسما وسعيدا
الخفيف
لا الدمع غاض ولا فؤادك سالي
الكامل
طموح وإلا ما صراع الكتائب
الطويل
ما لي فتنت بلحظك الفتاك
الكامل
جددي يا رشيد للحب عهدا
الخفيف
مجد على الأمواج يشرف عالي
الكامل
من مجيري من حالكات الليالي
الخفيف
صادح الشرق قد سكت طويلا
الخفيف
طريق العلا وعر مطيته الجد
الطويل
يا ابنة السابقين من قحطان
الخفيف
أبصرت أعمى في الضباب بلندن
الكامل
دعوت بياني أن يفيض فأسعدا
الطويل
لبنان روض الهوى والفن لبنان
البسيط
جمع الشجون وبدد الأحلاما
الكامل
وقفت تجدد آثارها
المتقارب
ذاك لألاؤه وهذا رواؤه
الخفيف
أخرج الروض أطيب الثمرات
الخفيف
يابنتي إن أردت آية حسن
الخفيف
مل من وجده ومن فرط ما به
الخفيف
يا خليلي خلياني وما بي
الخفيف
هات من وحي السماء الكلما
الرمل
لبست الآن قبعة بعيدا
الوافر
جودي بما شئت من ذوب الأسى جودي
البسيط
خشعت لفيض جلالك الأبصار
الكامل
يا نسمة رنحت أعطاف وادينا
البسيط
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
الطويل
هجرتنا وهجرنا زينبا
الرمل
ملك المصاب عليه كل جهاته
البسيط