أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ
يَمْشِي فَلاَ يَشْكُو وَلاَ يَتَأَوَّهُ
فأتاهُ يَسْأَلُهُ الْهِدَايَةَ مُبْصِرٌ
حَيْرَانُ يَحْبِطُ في الظلامِ وَيَعْمَهُ
فَاقْتَادَهُ الأَعْمَى فَسَارَ وَرَاءَهُ
أَنَّى تَوَجَّهَ َطْوُهُ يَتَوَجَّهُ
وَهُنَا بَدَا الْقَدَرُ الْمُعَرْبِدُ ضَاحِكاً
وَمَضَى الضبابُ ولاَ يَزَالُ يُقَهْقِهُ