نفسي لداود الفدا والحمى
إذ أسلم الجيش أبا حاتم
مهلّبيّ مشرق وجهه
ليس على المعروف بالنادم
سألت من يعلم لي علمه
حقاً وما الجاهل كالعالم
قالوا عهدناه على مرقب
يحمل كالضرغامة الصارم
ثم انثنى منجدلاً في دم
يسفح فوق البدن الناعم
وأقبل القبط على رأسه
واختصموا في السيف والخاتم