تخطَّ إلى المحتوى

ما لليل محاه أيلول رد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ما لِلَيلٍ مَحَاهُ أيلُولُ رَدُّ

أو لِمَا قبلَهُ بما بعدُ مَدُّ

شمسُه لن يَرى الأفولَ ضُحاها

أبداً أو يعودَ للغَيِّ عهدُ

فَهيَ من شعبِها كنبضٍ لقلبٍ

وهْومنها بقاؤه يُستَمَدُّ

فَلَها في إيمانِهِ الحيِّ عُمقٌ

ولها في إدراكِه الضخمِ بُعدُ

شمسُ أيلوَلَ للظلامِ أفولٌ

سرمَديُّ المدى ومَحْوٌ وفَقْدُ

شاءَهَا الشعبُ أن تكونَ، فكانتْ

قدَراً سهمُ قوسِهِ لا يُرَدّ

أنْجَبَتْهَا إرادةٌ مِنْ رجالٍ.

خُلِقُوا كالحديدِ بلْ هُمْ أشَدُّ

زرعُوهَا في غيهبِ الليلِ وَهْجاً

فَتَداعَتْ أركانُهْ تَنْهَدُّ

من يُراهنْ على نُضُوبِ سَنَاها

فَهْوَ في وَهمِهِ يَبيتُ ويغدُو

ما لِأَمسٍ في ساحةِ اليومِ حَيْزٌ

أو لإفراخِهِ احتِضانٌ ومَهْدُ

شعبُ أيلولَ لن يعودَ إمَامِيْ

ياً ولن يحكمَ الملايينَ فردُ

وطني أيُّها الذي لكَ حُبِّي

موطنٌ لا يحدُّهُ فيكَ حَدُّ

لو دعاني إلى سواكَ رغِيدُ ال

عيش ما راقَ لي بِبُعْدِكَ رَغدُ

أنتَ أسمى معنىً يُرتِّلُ حرفيْ

عشقَهُ بالولاءِ لحناً ويَشْدُو

وأنا أيُّهَا العظيمُ عظيمٌ

بكَ في كلِّ ما أنَا فيهِ أبدو

مَن حباهُ اللهُ اليكَ انتساباً

عَسْجَدِيّاً فكيفَ لا يَعْتَدُّ

مجدُ فخري بأنَّني يمنيٌّ

لا يضاهيهِ في المفاخرِ مَجْدُ

والذي لم يربطْهُ بيْ عمقُ جذرٍ

فهْوَ في هامشِ الوُجود يُعدُّ

إن يُجَانفْ وُجُودِيَ الدهرُ حيناً

فحُضُوريْ مِن قبلُ فيهِ وبَعْدُ

عَبْسةُ الدَّهرِ في وُجُوهِ بَنِيهِ

مثلُ سطرٍ في مَتنِ طُرْسٍ تُعَدُ