وثق أنَّ ذروة عُسْرِ الأمورْ
بداية تيسيرها فاصطبر
وإن بلغ الليل شدته
فقد قرب الفجر فلتنتظرْ
وكالسهم في مبتغاكْ انطلق
بعزم قويِّ يهدُّ الصخر
ولا تلفت للورا ابدا
فما بالتلفت نيل الوطر
فإن فزت لله جد بالثنا
فقد زِيدَ من فضله من شكر
وإن لم توفقْ فلا تبتأس
وكن راضيا بالقضا والقدر
وحمدا لربك في كل حالْ
بلغت المنى او جفاك الظفر
فللخير في مقتضى حكمه
وجود سواء خفى أو ظهر
فلست بأعلمَ منه بما
سيأتيك بالنفع أو بالضرر
فيا رُبَّ أمرٍ بظاهره
بدا الخير والشر فيه استتر