تخطَّ إلى المحتوى

يا ابنة الضلع ما لشعر مقفى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

يا ابنةَ الضلعِ ما لِشِعْرٍ مُقَفَّى

جذوةٌ للهدى إذا الطرفُ كُفَّا

أو لجَرْسِ الأقلامِ في مسمعٍ قَر

عٌ إذا من إحساسه السمعُ جفَّا

لستِ إن حامَ حولَ معناكِ حرفي

غيرَ كُلٍّ حتَّى ولو كنتِ نِصْفَا

أنت زوجٌ وأنت أمٌّ وأختٌ

فيك معنى وجودنا ليس يخفى

لك مافي الوجود للشمس من دَو

رٍ وما للحياة في الماء يُلفى

ماتبقَّى لولاك غيرُ الذي لم

يبقَ أو ما صفا سوى ما تصفى

أعذريني لم آلُ معناك إبدا

ءً بحرفي لكنه ما كفَّى

ما أرى للشعوبِ مِن نهضةٍ، في

صُنعِها لستِ ساعداً أو كَفَّا

أو لمُستقبلٍ فلاحٌ إذا لم

تُصبِحي فيهِ ساندًا أو كَتْفَا

إن خلا منكِ في المسارِ مسيرٌ

سوفَ تمشي خطاهُ في الدَّربِ زحْفَا

كيف يرجو الرُّقيَّ مُجْتَمَعٌ في

شأنِه، باتَ مِنه دورُكِ مُنْفَى

أعثرُ الناس في النجاحِ بلادٌ

أمرُها للذُّكورِ أُوكِلَ صَرْفَا

تنسبُ الفضلَ في الإنارة للمص

باحِ والزيتُ عنه غضَّتْ طَرْفَا

سيظلُّ الركودُ دَيدُنُها بي

ن الورى والخمولُ وسْمًا ووَصْفَا

إيهِ حواءُ أنتِ أمٌّ وأختٌ

وشريكُ البنا أساسًا وسقفا

آدم لم يَفْضُلْكِ عقلًا ولكنْ

فُقْتِهِ، فُقْتِهِ حنانًا وعطفا

لا غنىً عنك في البذورِ ازدراعًا

ولك الحقُّ في الشَّراكة قَطفا

لو هُدِيْنا اليكِ في عصرِنا ما

حوْلَنَا ثعبانُ الشقاءِ التفَّا

ولَمَا مزَّقَتْ لِوانا الرياحُ ال

غُبْرُ بالنائباتِ عصفًا وقصفَا

شِحَّةُ الوعيِ في بلادي أعاقت

دربَنا للأمامِ فارتدَّ خَلفا

شِحَّةُ الوعي صيرتنا قطيعا

آدميا بحقه مُستَخَفَّا

شِحَّةُ الوعي للضلالِ حَدَتْنَا

فَعبَدْنَا الظلامَ للنُّورِ زُلفا

شحةُ الوعي يا ابنةَ الضلعِ مادتْ

بِبِنَانا فانهار ركنًا وسقفا

يالَها مِنْ ذكورةٍ أوهَمَتْنَا

أنَّنَا مِنْ تِبْرٍ خُلِقْنَا مُصَفَّى

فاتَّهَمْنَا حواءَ بالضعفِ عقلًا

وأرانا أشدَّ في العقلِ ضَعفَا

أيُّها المُجحِفونَ حواءَ ما أن

تم بأجدى منها قيادًا وأَكْفَا

افهموا سِرَّ حكمةِ اللهِ في إشْ

هادِها، ليس يصعبُ السِّرُّ كَشْفَا

عقلُها ما اعتراهُ ضَعفٌ ولا نَقْ

صٌ ولا عن سِواهُ في الوزنِ خَفَّا

رُبَّ أنثى تفوقُ مليونَ لا أنْ

ثى وإن شئتمْ فاجعلوا الرقمَ ضِعْفَا

فرجال من النساءِ عِظامٌ

وذكورٌ دونَ الأنوثةِ وَصْفَا

ازدهاكم وهْمُ الذكورةِ فخرا

فشمختم بها جباها وأنفا

فنسيتُم أنوثةً في ابنةِ الهد

هادِ تُبدي التذكيرَ شتمًا وقذفا

هيَ بلقيس حكمةً وقرارًا

ما جفَاها الصوابُ في الحكمِ طرْفا

تقفُ الأقيالُ احترامًا وإجلا

لًا لها والملوكُ صَفًّا صَفَّا

لا تقولي: يا أيها الملأ افتوا

وانتُفِيْ منهمُ الشَّواربَ نتْفَا