هاتِ اليراعَ وآتوني بقرطاس
أكاد للخطِّ أخشى أننيْ ناسِ
ياطالبًا بيَديْ خَطًّا أسطِّرُه
هذي حروفي برسمي حِبرُها راسِ
انظر إليْها تفحَّصْها فإنَّ بها
تَعَرُّجاتٍ لنبضي ذاتَ مقياسِ
لا تحسبوا قَلميْ عن نبضِ أوردتي
مادام بين بناني غيرَ حسَّاسِ
لكنَّهُ عن تباريحِ الجوى نُزِعتْ
منه الحواسُ فلا يدري بإحساسي
لو مسَّهُ من أُتُونِ الوَجْدِ بيْ نَفَسٌ
لَذابَ كالشَّمعِ في كفِّي وكرَّاسي