تخطَّ إلى المحتوى

أمل على هدب اليقين تبخرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أملٌ على هدَبِ اليقينِ تَبَخَّرَا

وجنازةٌ بالبعثِ فاجأتِ الورى

الموفدون الى الصَّباحِ رجاءَهم

صُدِموا بأنَّ الشمسَ ساربةُ السُّرى

وبأنَّ دربَ الفجرِ أصبحَ موصدا

والغربُ في كلِّ الجهاتِ تكرَّرَا

دربُ الكفيف عن الهداية ضوءهُ

أعمى وأكثرُ في خطاه تعثُّراَ

فهنا دجىً أدجى، سماكةُ جِلدِهِ

ما إن رآها الصُّبحُ ولَّى مُدبِرَا

من شِدَّةِ الظلماءِ صارتْ لاترى

الأحلامُ درب مسيرها نحو الكرى

والصَّوتُ غيْرُ صداهُ يرجعُ عاشيا

والسَّيلُ لا يدري خطاهُ ولا يرى

والموتُ صرختُه بوادٍ بينما

أنيابُهُ ترعى بوادٍ آخرَا

من آمنوا بالضوء ليس إمامُهم

أعمى ولكن كان أحولَ، أعورَا

جهلُ النجومِ بفقهِ بوصلةِ الهدى

أفضى بدربِ الحائرين ل قيصرا

وهناك بئرٌ فيهِ أُلقِىَ يوسفٌ

يُسْقَى به زرعُ المآتمِ في القرى

شحَّتْ على نبضِ الحياةِ عيونُهُ

وتدفَقَتْ بالموتِ نهراً أحمرَا

فبِدَلْوِهِ ثغرُ الجراحِ بأمتي

فاهتْ بإهماءِ الفصاحةِ أنْهُرَا

هل عادَ يُنْجِيْ البحْرُ موسى بعدما

فرعونُ أضحى في البحارِ مُؤَمَّرَا!

لا زالتِ الآمالُ رغمَ يُئُوسِها

تنمو ونصرُ اللهِ لنْ يتأخرَا