منذ انتهى بين العيون حوارنا
حدثَ الذي بي لم أكن أتوقعُ
ضيعت عنوان الرجوع لمن أنا
ونسيت كيف إلي منِّي أرجعُ
أدركت أني لم أعد من كنتُه
وعرفت أني في سوايَ مُضيَّعُ
من لي اليَّ يعيدني وأنا الذي
في اللا هدى لم أدرِ ما ذا اصنعُ
غير التي حطَّتْ رحالي عندها
وتوحدتْ فيها جهاتي الأربع