أيُّها اللائمُ صَبَاً
كانَ في الحب عَميدا
خلِّ قلبي والتَصابي
إنّه كانَ سعيدا
كنتُ في الحبِ كما قد
كانَ في الحُسن وحيدا
لم يكن ذنبي إلاّ
إنّني كنتُ ودودا
ذابَ بالحب فؤادُ ال
صّبِ لو كان حديدا
حمّل القلبَ بما قد
شئته إلا الصُدودا
قد ملكنا الصيد لكن
لكَ قد كنّا عبيدا