لِمَاذَا تَرحَلينَ تُرَى لِمَاذَا
أَعِندَكِ أيُّ تَفْسِيرٍ لِهَذَا؟
لِماذا تَمضُغينَ عذابَ شوقي
وتبتَلِعينَ أحزانِي التِذاذا
تَجمّعَ كالسَّحابِ جُنونُ عَقلِي
وغَيْمُ الشّكِّ أمْطَرَني رَذَاذا
أَجيبِينِي فَلستُ أَطِيقُ صَمْتًا
أتتّخذينَ من صَمتِي مَلاذا
يَكادُ يَدورُ في رأسِي حديثٌ
لَهُ الشّيطانُ أَصغَى وَاسْتَعاذا
مَكانُك ليسَ غربِيّا بقَلبي
أتنتَبذينَ من قَلبي انتِباذا
تَفجّر كالضّبابِ حَنينُ رُوحي
وصبري ضَاقَ عَن صَدرِي نَفاذا
فَعُودِي قَبْلَ أن نَشقَى وَقُولِي
مَعاذَ الله أنْ نشْقَى مَعاذا