قطفتَ أزاهرَ الأحلام لمّا
منحْتَ خديجةً تاجَ الزواجِ
بلغتَ إلى ذؤابات الأعالي
فهبَّ الوحيُ فوقك في انبلاجِ
ونادى: يا رسولُ اْقرأْ تَعَلّمْ
وأنذِرْ.. واشفِهم هذا علاجي
بمكة والمدينة فِضْ بحوراً
من الأضواء وابطش بالدَّياجي
لمكة والمدينة ألفُ فضل
على الإنسان ضد الاعوجاجِ
أنِرْ لِجزيرةٍ وأنرْ لكونٍ
بدينٍ سوف يوغل في الفجاجِ
ولا تَلبس بظلم أيَّ طبعٍ
وإيمان لَديكَ ولا تُداجِ
ومهما الشركُ آذَى الصحبَ صبراً
على الطغوى ومختلِفِ الأهاجي