تخطَّ إلى المحتوى

سوف أطوي الأرض أبحارا وبرا

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

سوف أطوي الأرضَ أبحاراً وبرّا

باعتناءِ الله كي أبلغ مصرا

رغم تأشيراتها تزداد عُسْرا

حاملاً في مهجتي مليون أشواقٍ وبشرى

سأرى ليمَ التي عنديَ ما زالت تسابيحَ وذكرى

سأراها لم تزل في العمر صغرى

حولها أبناؤها يبْدون زهرا

كلهم يلهو قليلا ثم يقْرا..

سأرى الزوجَ الأغَرّا

سأرى أيضاً أخاها خالداً كالصقر حُرّا

وأرى مجدَ محمدْ فاقَ كسرى

وأرى أبناءَها عبدَ السلامِ الشهمَ والرحمنَ في الأعلى استقرَّا

وابنَها الخالدَ هذا مثلما اْسمِ الأخ

والجَدِّ، جميعاً سطَّروا للعُرْبِ تاريخاً مُسِرّا

نافعاً ليس مضِرّا

يا ليمُ كم فخِرَ الإله بصبرك

يا ليمُ كم فخِرَ الإلهُ بصبرك السامي الذي أدَّى لِعِزّة نصْركِ

وبمشْي خطوكِ في الصراط بدون أيِّ تلبُّكِ

يا رمزَ خيرِ بطولةٍ وحضارةٍ وتنسُّكٍ وتمسُّكِ

يا من دهستِ النائبات برجلكِ

وبقِيتِ أفضل مؤمن لم يشركِ

الباسلاتُ بذا الزمان مقدَّساتٌ نادراتٌ حاذياتٌ حَذْوكِ

يا من صنعت النصر بفضل الله

يا مَن صنعتِ النصرَ من أفضال ربِّكِ ثم زوج صُنْتِهِ

يا ليمُ أنت الصبر أنت الوعي، عُمْقُ الكون أنت سَبَرتِهِ

شهْدُ البُطولة والشهامة للقرين وللبنين سَقِيتهِ

صرْحُ الهناء لِعِزّهم شيّدْتهِ

يا ليم تسقيك الزهورُ رحيقَها

وكذا النسائم تفتديك زفيرَها وشهيقَها

تلقي السماء عليك من رحماتها وضيائها ورضائِها

بعد الغياب أراك ربُّك وجه أمِّك واحتدامَ بكائِها

وأعادَ للدوران نَسغ دمائكم ودمائِها

وأراك جَدَّتك الحنونَ بعطفها وصفائِها..

ويُريكِ أنَّ زلازلاً للظالمين المجرمينَ مُعِدَّةٌ أنباءَها

إنْ شاء ربُّكِ أو يؤجلُ للجحيم عقابهم حتى تُجيدَ شواءها