تَبّتْ يداْ وطنِ العروبة إنهُ
أمسَى برأيِ الأجنبيِّ يسيرُ
لا يستطيع يفوز فيه حاكمٌ
إلا على فلَك العُداة يدورُ
لو فاز حكمٌ راشدٌ متحرِّرٌ
فوراً يُجَنْدلُهُ العِدَى فيبورُ
مجدُ الجدود دماؤهم ورؤوسهم
أضحت على قدم الغزاة تخورُ
شمسُ الحضارة والتراحم والهدى
للعالمينَ اْمتَصَّها الدَّيجورُ
موسادُ إسرائيلَ يحكم كَوْنَنا
فاعجبْ لحالٍ ما به تبشيرُ
موسادُ إسرائيلَ يقتل شعبنا
وسيقتلُ الأجيالَ يومَ يُشيرُ
العنصرية شرُّ داءٍ في الورى
إنْ ليس فيها نخوة وضميرُ
يا ليتها كالمسلمين حضارةٌ
للعالمين ورحمةٌ وسرورُ
كُنّا رضِيناها بكامل عقلنا
لكنها للعالمين شُرورُ