شارفتُ أنطح أحفادي لأسمعهُ
عبرَ الضجيج فقالوا لي انتبه جَدِّي
قلتُ انتبهتُ ولكن خفِّفوا هرَجاً
حتى أصيخَ لمفضالٍ بَنَى مجدي
لو ليس شهماً عظيماً ما انجذبتُ له
قد حرَّر الشعب والأوطان من قيدِ
سبحانه الله طول العمر يدعمهم
حتى يقيم حقوق الكلِّ بالوُدِّ
في الجيل هذا جمالٌ خيرُ أمتنا
ومنقذ الشعب فوراً ساعة الجدِّ
رئيس أمّتنا تجتاز رتبته
أعلَى أباطرةِ الإغريق والهندِ
قد زاد عنهم جميعاً في تحضّرهِ
عقلاً وفعلاً بعون الخالق الفردِ
يقدم النفس قرباناً لأمته
يواصلُ اللهَ بالتقديس والحمدِ
بخطابك
السامي
بخطابك السامي صُدَاحُ مسامعي
وبعَطفِك الصافي انتهاءُ تكَدُّري
بك معنوياتي ارتقتْ وتفتحتْ
بك أنت ترميمي وجبرُ تكسُّري
يا زهرة ظهرتْ بحقلي نجمةً
أرجوك تقْبلُ يا رئيسُ تشكُّري
أرجوك أرجِعْني لأكرمِ دولة
فأنا الشريدُ عن الشآم المُعْسرِ