كيف تصفو لمؤمنٍ وهي سجنُ؟
أي شيءٍ في السجن غير البلاءِ؟
وطريق الغرور يفرش بالور
دِ، ويُسقَى العطاش مرّ السقاء
متعٌ هذه الحياة ولكن
سكرة الموت خيبةٌ للرجاء
كيف يرضى بها ذكيٌّ حصيفٌ؟
والمقادير سجَّلت بالقضاء
أَوَ تصفو الحياة يومًا لقومٍ
ضيّعوا مجدهم بسوق الهباء؟
أيّها القادة الذين تولّوا
سير هذي الحياة في الأنواء
لا تخافوا من الأعاصير فالرْ
ريحُ - للمتقين - ريحٌ رخاء
كيف تصفو الحياة والناس يحيو
نَ ليالي الحياة دون إخاء
كيف تصفو وللمكاره فيها
كدراتُ تحول دون الصَّفاء
رحمةُ الله فوقَ كلِّ عطاءٍ
رحمةُ الله دون كلِّ بلاء