ليس احتفالاً بموسى ولا احتفالاً بعيسى
ولا احتفالا بأحمدْ
لكنه حفل شكرٍ لله أعطى وأسعدْ!!
فكلهم في طريقٍ جميعهم فيه سُجّد
لذي الجلال المفرد
هداة خيرٍ ونورٍ ودعوةٍ تتجدَّد
إلى الإله ليُعْبَدْ
فما تعاظمَ منهم أو ادعى أو تزيّد
أو قال إني إلهٌ أو قال إني ممجَّد
فالكل لله وحّدْ
فلستَ عبدَ مسيحٍ ولست عبدَ كليمٍ
ولست عبد محمدْ
بل أنت عبدٌ لربِّ على العباد تفرَّدْ
عطاؤه ليس يجُحدْ
في بيعةٍ أو كنيسِ أو في منارةِ مسجدْ
فالحمد لله شكرًا أغير ذي العرش يُعبَد؟
فلتعقلوها بوعيٍ
فالحق لا يتعدّد!