رأتِ الإمام ولم تكن تدري
أن الشفاءَ لها أتى يجري
صُدِمتْ فَرِيعت يا لها فبدت
تشكو من الآلام في الظهر
وتئنُّ من رِجلٍ إصابتُها
قد حوَّلتْ يسراً إلى عسرِ
أُسِرتْ بحالتها التي وجدتْ
فيها العذابَ بقبضة الأسرِ
يئستْ وليس هناك من أملٍ
في أن ترى إطلالةَ الفجر
بضيائهِ ليزيلَ ظلمةَ ما
قد كان في ليل الأسى يسري
فتوجَّه الأبُ حاملاً أملاً
لله بالآياتِ والذكر
قصد الذي قد عاد زائرُهُ
من عندهِ بالخير والبِشْر
وسُميةٌ وجدتْ بساحته
ما قد رأته حقيقةَ الأمر
لجأتْ إلى الشباكِ في حَرمٍ
يكتظ بالآلاء والطهرِ
فرأتْ كتاباً مشرقاً ورأتْ
نوراً على صفحاتِه الخضرِ
يهبُ الشفاءَ بإذن خالقه
حتى أزالَ كوامنَ الضر
فَيَدُ الإمامِ اللهُ باركها
آياتُها تربو على الحصرِ