زَئِيرُ أُسْدٍ؟ وَفِي الْمَيْدَانِ نَبْحُ كِلَا
بٍ... رَهْبَةً قَدْ تَهَاوَى بَعْدَ طُغْيَانِ
صُمُّ الصَّيَاخِيدِ لَا تَهْتَزُّ مِنْ هَذَرٍ
وَلَا الْعُوَاءُ بِمُغْنٍ عِنْدَ إِيرَانِ
وَلَّتْ فَلَا النَّصْرُ مَرْجُوٌّ بِسَاحَتِهِمْ
بَلْ أَوْرَثُوا الْعَارَ أَنْصَارًا لِشَيْطَانِ
نَفْخُ الزِّقَاقِ وَأَوْهَامٌ مُجَسَّدَةٌ
تَذْرُوهُ رِيحٌ بِإِذْلَالٍ وَخُسْرَانِ
بَاعُوا السَّرَابَ لِقَوْمٍ لَا عُقُولَ لَهُمْ
وَانْهَارَ سَقْفٌ عَلَى رُؤُوسِ عُبْدَانِ
أَيْنَ الزَّئِيرُ؟ وَنَارُ الْحَقِّ زَمْزَمَةٌ
تَشْوِي الْوُجُوهَ بِتَنْكِيلٍ بِفُرْسَانِ
هَذِي الْفَوَارِسُ لَا يُثْنَى مَضَاؤُهُمُ
وَمَا الطُّغَاةُ سِوَى صِفْرٍ بِدِيْوَانِ
سَقَطَ الْقِنَاعُ وَبَانَ الْعَجْزُ وَانْدَحَرَا
وَمَا«الزَّئِيرُ» سِوَى صَرْخَاتِ سَكْرَانِ
رُدَّ الْخِدَاعُ وَفَلَّ الْحَقُّ بَاطِلَهُمْ
وَقَدْ بَدَا الْوَهْنُ فِي تَاجٍ لِخَوَّانِ
بَأْسٌ شَدِيدٌ لِإِيرَانٍ مُشَيَّدَةً
تُذِيقُ كُلَّ عَتُلٍّ كَأْسَ إذْعَانِ
فَاسْجُدْ لِرَبِّكَ شُكْرًا إِنَّ صَوْلَتَهُمْ
كَانَتْ هَبَاءً تَلَاشَى بَعْدَ عُدْوَانِ