عَمَّ الْهَنَاءُ وَنِلْنَا نُورَ رِضْوَانِ
وَأَشْرَقَ السَّعْدُ فِي دُوْرٍ وَوِدْيَانِ
يَا بَهْجَةَ الرُّوحِ مَسْكُوبًا بَشَائِرُهَا
كَمُزْنِ غَيْثٍ سَقَى جَدْبِي فَأَحْيَانِي
دُرُّ التَّهَانِي عَلَى الثَّغْرِ الْبَسُومِ جَرَى
شَهْدًا يُطَيِّبُ أَسْرَارِي وَأَلْحَانِي
فَاضَ السُّرُورُ بِفَضْلِ اللَّهِ مُنْهَمِرًا
يَسْقِي الْقُلُوبَ بِرَوْحٍ ذَاتِ أَفْنَانِ
طَابَ الزَّمَانُ وَرَفَّتْ فِي مَرَابِعِنَا
حَمَائِمُ الْحُبِّ مِنْ قَاصٍ وَمِنْ دَانِ
رَيَّا السَّمَاحَةِ فِي الْأَرْجَاءِ قَدْ نَسَمَتْ
تَرْوِي النُّفُوسَ بِصَفْوٍ مِثْلِ رَيْحَانِ
سَادَ السَّمَاحُ وَعِطْرُ الْعِيدِ مَنْدَلُهُ
يَجْلُوْ الْكُرُوبَ بِتَقْدِيرٍ وَإِحْسَانِ
عَيْنُ الصَّفَاءِ بِنُورِ الْأُنْسِ طَافِحَةٌ
تَرْوِي الْوِجُودَ بِرِضْوَانِ وَتَحْنَانِ
يَوْمٌ نَضِيرٌ بِوَجْهِ السَّعْدِ مُبْتَسِمٌ
يَجْلُوْ الْقُلُوْبَ بِنُورٍ بَعْدَ غُفْرَانِ
دُمْتُمْ بِخَيْرٍ وَ«عِيدُ الْفِطْرِ» زَارَكُمُ
يَهْمِي بِيُمْنٍ وَتَوْفِيقٍ وَإِيمَانِ