لَبَّيْكَ يَا رَبَّ المَدَامِعِ وَالهُدَى
قَدْ جَاءَكَ الخَلْقُ يَرْجُونَ النَّدَى
فِي يَوْمِ عَرْفَةَ وَالآفَاقُ خَاشِعَةٌ
وَالكَوْنُ سَبَّحَ لِلرَّحْمَنِ وَاعْتَمَدَا
بِيضُ الثِّيَابِ كَأَنَّ الحَشْرَ أَقْبَلَ فِي
صَعِيدِ طَهْرٍ بِهِ المَحْزُونُ قَدْ سَعِدَا
تَجْرِي الدُّمُوعُ عَلَى الخَدَّيْنِ سَاكِبَةً
شَوْقَ التَّائِبِ لِعَفْوٍ مَدَّ فِيهِ يَدَا
اللهُ يَبْسُطُ لِلآتِينَ رَحْمَتَهُ
وَالمُصْطَفَى نُورُهُ هَادٍ لِمَنْ صَمَدَا
فَاقْبَلْ إِلَهِي دُعَاءَ الرَّاجِفِينَ هُنَا
وَاغْفِرْ لِعَبْدٍ نَأَى عَنْ دَرْبِهِ وَغَدَا
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الهَادِي وَعِتْرَتِهِ
مَا سَارَ رَكْبٌ وَمَا لَبَّى الحَجِيجُ نِدَا