تخطَّ إلى المحتوى

دع الدهر يركض بأهل الأسى

تفعيلة المتقارب

٦ أبيات

الزهد

دَعِ الدَّهْرَ يَرْكُضْ بِأَهْلِ الْأَسَى

فَمَا دَارُ نَفْحٍ لَه يُرْتَجَى

هُوَ الدَّهْرُ لَا تَخْشَ مِنْهُ الْوَرَى

وَلَا تَبْغِ غَيْرَ رَبِّ السَّمَا

رَأَيْنَا عِظَامًا وَقَدْ أَقْفَرَتْ

فَضَاءَ الْبِلَادِ، وَصَارَتْ ثَرَى

فَلَا تَغْتَرْ بِطَرِيقٍ سَلَا

فَكَمْ ضَاحِكٍ لَهَبٌ قَدْ كَوَى

وَخُذْ مِنْ صُرُوفِ اللَّيَالِي الْعُلَا

فَإِنَّ الصَّبُورَ عَلَى مَا احْتَوَى

إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُبْقِ فِيهَا الْجَمِيلْ

فَلَيْسَ لَهُ بَعْدَهَا مِنْ رَجَا