يبهرني اللؤلؤ والمرجانْ
يبرقُ من مُقَلِ النِّسوانْ
يبهرني أن ترنو العينان
بالصِّدْق الروحيِّ الفنّان
يعجبني أن يرنو الإنسان
ويحيط هواهُ ما هو رانْ..
يا محبوبةُ شَعرك هذا
وشفاهك تدعوني بحنان
لا يحلو العيش سوى لمّا
عن وجهي تنزاح القضبان
ويرفرفَ موجُك كالخلجانْ
تَحْمَرُّ خدودك والأجفانْ
وطغى بحري وسرى فُلْكي
ومخرتُ عبابك في تحنانْ
كم غرّد نبعٌ في الأعماق
يرقصُ من فرحٍ نشوانْ
كم طال المخر بذا السرداب
كم وصلَ الحبُّ إلى الوجدان
وكمِ التصقت تلاتٌ
ومسالكُ في كل الكثبانْ
وتلاطَمَ حَيزومُ الرمَّان
بالصدْرِ الناريِّ الولهانْ
قد ذبحَ الزهرُ الرومانيُّ ال
أحمرُ نفسه في الأغصانْ
لن نُنْهيَ رحلتنا هذي
مهما تمتدُّ الأزمانْ
الدورة حول الأرض حياة
نأتي نذهب في دوَرَانْ
حتى تبلعَنا الأكفانْ
ويغرّد في الجنة طَيْران