سُقْنَا رُفَيْدَةَ حَتَّى احْتَلَّ أَوَّلُهَا
تَيْمَاءَ يُذْعَرُ مِنْ سُلَّافِهَا حَدَدُ
سِرْنَا إِلَيْهِمْ وَفِيهِمْ كَارِهُونَ لَنَا
وَقَدْ يُصَادَفُ فِي المَكْرُوهَةِ الرَّشَدُ
حَتَّى وَرَدْنَا عَلَى ذُبْيَانَ ضَاحِيَةً
إِنَّا كَذَاكَ عَلَى مَا خَوَّلَتْ نَرِدُ