مغنّيتي في الليل ضفدعةٌ جذلى
تعبُّ الطلا ماءً فتغدو به ثملى
من الماء في فيها اصطفتْ وتراً لها
فتعزف لحناً بالمياه قد ابتلاّ
تغنّي بماء وهي بالماء تنتشي
فمن مثلها بالخمر غنى لنا قبلا
قد اتخذت من حلقها ناي عزفها
وبالماء عن ريحٍ رأت بدلاً أغلى
لقد طرب الماء الذي عزفت به
فماج برقصٍ يرقص القلب و العقلا
لقد سكر الماء الذي سكرت به
فأصبح في فيها يعربد مختلاّ
فهل ذاك لحن الماء ام هو لحنها
فكلٌّ بميدان الغنا والطلا جلى