هل يُنصفُ الشعرُ المُنَمقُ شاعره
إن خانها حرفُ وماتت ذاكره
روحي تحن الى ضفافك نسمة
كحنين طيرٍ للضفاف الغامره
ما كنت تقرب مهجتي وحنينها
حتى وجدتك في الضلوع الخائره
لن تقتفي أثري وقد دُرِستْ خطىً
دعها كما كانت جراحي الغائره
لن تقتفي أثري وصوتي راحل
دارت على بنت الفرات الدائره
من بعدما رقصت حروف قصائدي
ومنحتني أسمى الوسامِ لشاعره
ما كنت أهدأ والدروب تخونني
وخطاي تاهت في دروبٍ قافره
قلبي إليك وللفرات يهزني
كوقوف عاشقةٍ بحبك حائره
حتى وجدتُك يا صفاء سريرتي
كطفولةٍ فيها النقاءُ وطاهره