يا خِل ُّ هذا البعدُ قدْ أضناني
مُذْ أنْ سعتْ بكَ للردى قدمانِ
قدْ كنتُ مِنْ زمنٍ بأرضك نخلةً
ليتَ الضفافَ تَشي بما أبكاني
ما للزنابقِ قدْ ذَوتْ مُذْ فارقوا
حتى النّوارسُ غادرتْ شطآني
قدْ كانَ وحيُ الشِّعرِ يأتي صاغراً
والزاهياتُ منَ الحروفِ جِناني
كنتُ الأميرةَ في ظلالكَ سيدي
جُرِّدتُ من عرشي ومن تيجاني
لنْ ينحني للريحِ غُصنُ صَبابتي
أعلنتُ بعدكَ ثورةَ العصيانِ
هلْ زُرتَ مِنْ قبلِ الرحيلِ فُراتنا؟
عانقهُ.. واسألْ.. واستدِرْ.. تلقاني
ها أنتَ تسعى في الجنانِ مُنَعَّماً
وأنا وروحي اليومَ منفيّانِ