غادرتني كي، أتبعك
من ذا الذي قد أقنعك
لن أقتفي مهما جَرى
خفقانَ قلبٍ اوجعَك
أو ارتدي ثوب الأسى
حُزناً على حَظّي مَعَكْ
أو أسكبَ الدَّمعَ الغزير
لكَي أُجاري أدمُعَكْ
كل الحكاية أنني
عَرَضاً دنوتُ لاسمعَكْ
فنسجتَ منْ خيط الهوى
وهْماً يُغازلُ مَسمَعَك
ما قُلتُ.. أنتَ المُبتَغى
كلّا.. ولا ما أروَعَك
غادرتَ.. ما سألَ الفُؤادُ
ولا انبرى ليودِّعَك
ما زالَ خطوك عاثرا
فاحذَرْه. كي لا يخدعَكْ
والقلبُ أضناهُ النّوى
يوما سيهجر أضلعك
حبُّ الفرات فريضةٌ
ولذاك أرَّقَ مخدعَك
قد كنت ساديَّ الهوى
وغرورُ قلبكَ ضيعك