أيا أنت استبد بي احتراق
وبعض الشوق أججه الفراقُ
فراتَ الشوق عذباً قد شربنا
وما خُنّا وما نُسيَ اتّفاقُ
له صوت تموسق في دمانا
وبوحٌ في ثناياهُ اختناقُ
فلا أملٌ يبشرني بوصلٍ
عروس الحب يقتلها النفاقُ
أحنُّ لها أنا كحنين طفلٍ
يعذبه فطامٌ أو فراقُ
وروحي تبتغي وصلاً وترجو
لقاءً لا يُبَدّدُهُ.. شقاقُ
ولكنّ الأماني.. أعدموها
كلانا يعتريه.. الأشتياقُ
حروفي غادرتْ إذ عاهدتني
بحور الشعر سجَّرها احتراقُ
ثرى الأحباب طهرٌ، خبريهم
نوارسنا... وكان لنا سباقُ
أنا يا خل أنت فلا تعاتبْ
وهل يحلو مع المرِّ المذاقُ..؟؟
وعذراً يا أمير الشعر عذراً
بعمقِ القلبِ نارٌ لا تُطاقُ