أَهْدِنِيهَا وَرْدَةَ الْغَزَلِ
لِتَعُودَ الرُّوحُ بِالأَمَلِ
وَانْثُرِ الأَوْرَاقَ حَوْلَ يَدِي
لِتُطَرِّي بَلْسَمَ الْقُبَل
وَرْدَةُ الْعُشَّاقِ يَا رَغَدِي
حَرّكَتْنِي بِالنَّدَى الثَّمِلِ
فَتَلَاقَيْنَا بِلاَ أَثَرٍ
وَمَشَيْنَا فِي رُؤَى الظُّلَلِ
وَاخْتَلَطْنَا مَنْ يَذوبُ هُنَا
أَوُ هُناكَ الْتَفَّ بِالعَسَلِ
إِنَّنِي عَطْشَى لِرَوْضَتِنَا
فَاهْدِنِيهَا وَرْدَةَ الْبَلَلِ