من سالفِ الأزمان يلمعُ حرفنا
أنظر إلى ما خطَّهُ الشعراءُ
كم جالَ في أعماقنا قيسٌ وكم
بغرامهِ قد غرَّدَ الفُصَحاءُ
تركو لنا من قولهم حكمًا إذا
بقصيدهمْ يتنافسُ الأُمراءُ
واليوم كم يحلو اللقاء بذكرهمْ
في شعرهم تتجسَّدُ البيداءُ
كم كان للبيداء فخرٌ أنها
قد أُدهِشت بفحولها الأرجاءُ
والآن من منّا أراد بلاغةً
مثل الفحولِ فإنهم بُلغاءُ
لا عيبَ في من يَستَشيرُ مَشورةً
فالعيبُ قول كلهُ أخطاءُ
فلنَجعلِ الأشعار كنزًا خالداً
نَمضي ولا تُنسى لها أسماءُ