تخطَّ إلى المحتوى

ألا تعجب بما تصنع

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ألاَ تعجب بما تصنع

ومن ذنبٍ أمَا تُقلع

أيُرضيك الهوان وهل

ضميرك بات لا يسمع

تركتَ الدينَ مُتّجهًا

إلى وحلٍ بهِ تَقبع

فصرتَ على منافاةٍ

من الأخلاقِ بل أفظع

ومنك الحالُ يا ويلي

تَعدَّ الأمرَ والأبشع

متى تبكي، متى تندم

تُرى عينٌ متى تدمع

أمات القلبُ أم ماذا

أما للقلب أن يخشع

فلن ينجيك ذا ندمًا

إذا ما حان أن تُودَع

بلا عملٍ ولا زادٍ

فويلك حينما تُرفع

فتعلمُ كم عصيتَ وما

جنيتَ فجاءكَ المُفزع

ستظهرُ يومها أسفًا

وتدعو الله أن تَرجع

فمنْ قبلِ الفواتِ فَتُب

ودَع عنك الذي يُفجِع

وعُد لطريقِ هادينا

لتلقَ إجازةً تَنفع

فإن الله توَّابٌ

فقط فاسلم له واخضع

مُنيبًا عائدًا وَجِلاً

بعزمِ المؤمنِ المُخشع

فعندَ الله جنّاتٌ

فتنزلَ جنّةً أروع