ألاَ أيَّها العاشقُ السائلُ
تشجَّع وقل حبّكَ الشاغلُ
ففي الحبِّ لابدَّ من شاهدٍ
وقولاً صريحاً لهُ قائلُ
يذيبُ بهِ كل أشواقهِ
ويطفئُ ناراً بها نازلُ
فتحلو الحياةُ برفقتهِ
وتغدو سعيداً بها نائلُ
فقلْ ما عليك وبحْ لا تخفْ
فكتمُ المشاعرِ كم قاتلُ
وكن أنت من يعترف أوَّلاً
فقولُ المحبَّة كم عادلُ
فطوبى لحبٍّ نمى صادقاً
عفيفاً بكل الرؤى حافلُ
وما في شعوري أبوح بهِ
فقلبي إلى من أحبْ مائلُ