لأني كزهرك أهوى الصباح
ربيعًا تسنى بعمري ولاح
لأني نقاء الندى ليت روحي
ترقَّ نسيمًا كعطر الأقاح
وتملا دنان الحياة بخمرٍ
حلالٍ لثغرك كأسًا مباح
أنا ما نسيتك يومًا وإني
جدلت زهورك دومًا وشاح
وشالاً رقيقًا سواراً وعقدًا
فكيف سأمضي بدرب الرواح!!
وكيف تنام عيوني وتغفو
وأنت ببعدي تلوك الجراح
أريدك طيرًا طروبًا فدعني
أغني لتعشق فيَّ الصباح