زففت ابنَ قيسٍ زفاف العروس
شُريح إلى دومَة الجندلِ
وفي زفك الأشعري البلاءُ
وما يقْضَ من حادثٍ ينزلِ
وما الأشعري بذي إربَةٍ
ولا صاحب الخطبَةِ الفيصلِ
ولا آخذاً حظ أهلِ العراق
ولو قيل ها خذه لم يَفْعَلِ
يحاول عمراً وعمروْ له
خدائع يأتي بها من عَلِ
فأن يحكما بالهُدى يُتبَعا
وإن يحكما بالهوى الأميل
يكونا كتيسين في قفزةٍ
أكِيكي نقيفٍ من الحنظل