تخطَّ إلى المحتوى

قد قلت في الخمس الأولى ظعنوا

المنسرح

٢٥ بيت

المديح

قد قلت في الخمس الأولى ظعنوا

أمسُ ليختار منهمو رجل

قولاً سيرويه عدة عرفوا

تصديق قولي وعدة جهلوا

أما الهلاليُّ فالثغور به

أولى إذا ما تحصّل العمل

مجرب سيد له شرف

لكل ما حملوه محتمل

ولست أخشى عليه إن فحصوا

جهلاً بحكم إذا هم سئلوا

وابن حبيب وليس في عمر

عيب ولا فيه إن ولي فشل

لكنه مترف مجانبه ال

لين إذا ما تقدم الجدل

فإن يعد عاد قاضياً مرناً

له رجال جماعة نبل

وهو أهل لها لسابقة

كانت له في القضاء إن فعلوا

فإن ينلها محمد فهمُ

أنصار دين الاله لم يزلوا

وهو على كل ما يريد من ال

علم بفصل الأحكام مشتمل

ولا عييٌّ بفصلِ عرفهمُ

والجهل في الحكم ليس يحتمل

لكنا قد نخاف حدته

والحد فيه الفساد والخبل

وحبه قومه يخوفنا

فكلنا مشفق له وجل

والعنبري الذي بوالده

سوّار في الناس يضرب المثل

إن لم يعب عائب حداثته

صار إليه القضاء والجدل

وحق فيه لقومه أمل

وربما أخطأ الفتى الأمل

فإن ينلها ينال ذو فهم

من معشر طالما بلوا وولوا

أما معاذ فليس من أحد

إلا به القلب منه مشتغل

أما محب يحب رجعته

أو مبغض شامت ومبتهل

فإن تعد والقضاء مضطرب

حتى يوافي بموته الأجل

فهذه في الصفات حالهمُ

فانظر إلى من تصير إن رحلوا

وسوف يأتيك بعد عاشره

أنباء أخبارهم إذا وصلوا

وخلفوا سادساً قد أكرمه

اللّه ولو كان فيهمو بطلوا

أعنى ابن بكر عبد الاله أخا

سهم فثم القصاب والنبل