وعوراء جاءت من أخٍ فرددتها
ولم أتخذ فيما مضى بيننا جرمَا
ولو أنني إذ قالها قُلت مثلها
ولم أعف عنها أورثت بيننا صرما
ذكرت بها الوُدّ الذي كان بيننا
ولم أتخذ مَا فات من حلمه غُنما
ولولا الذي لم يرجه ورجوته
لأظهرت للأقوام في وجهه وسما
وإني لأعفو عن ذنوبٍ كثيرةٍ
وأعطف من نفسي إذا لم أخف هضما