علامَ الهمُّ والعتبُ
وهذا الغمُّ والغضبُ
علامَ النفس بائسةٌ
ولونُ الوجهِ مضطربُ
ألاَ باللهِ منْ منّا
من الأحزان مُحتجبُ
فهذي سنّةُ الدنيا
وطبعُ الدهرِ منقلبُ
وإنَّ المرءَ مفتونٌ
بدنيا كُلها عجبُ
يُلاحِقها وتَسبِقهُ
إلى الأمواتِ يقتربُ
فطوبى من تَجاهلها
وبالإيمان يَحتَسبُ
وعفَّ النفس من وهمٍ
بحسنِ الظنِّ يَرتَقبُ