ايكُ السَعادة أَينَعَت حينَ اِنجَلا
بَدر الوِزارة لِوَجه الرَحماه
وَبِلادُ سوريا اِنجَلَت لَما بَدَت
شَمس المَهابة وَالوَقار هَناء
وَشَدَت بِالسن حالَها مِن صَفوِها
بِوزيري الرشدي يَليق ثَناء
لا زِلتُ بِالعِز المَنيع مُتَوَجاً
نلقي أَزمتها لَكَ النَعماء
وَأَديم فَرقد عز مَجدك ساطِعاً
يَهدي الحَيارى وَالسُعود سَماء
ما باتَ يَلهج بِالثَنا عافٍ وَما
بِبقاك لِلّه اِستَفاض دُعاء
أَو ما غَدا يَشدو الأَتاسي خالد
ابلاد سوريا لَكَ البُشراء