تخطَّ إلى المحتوى

أهيم إذا أثنى الأنام بشكركم

الطويل

١٢ بيت

المديح

أَهيم إِذا أَثنى الأَنام بِشُكرِكُم

وَاكتم أَمري لا أَبيح بِسرَكُم

أَحبتنا من طيب نَشأة خَمرِكُم

إِذا جَنَّ ليلي هامَ قَبلي بِذكرِكُم

أَنوح كَما ناحَ الحَمام المُطَوَّقُ

عَسى وَلَعَلَ الدَهر يَأتي بِهُم عَسى

أَشاهدهم عِندَ الصَباح وَفي المَسا

وَقَلبيَ مِن فَقد الأَحبَة قَد قَسا

وَفَوقي سَحابٌ يَمطر الهَم وَالأَسى

وَتَحتي بِحارٌ بِالجَوى تَتَدفَق

إِذا ترب غيدٍ فاحَ مِنها عَبيرُها

وَفيهُنَّ خودٌ لَيسَ يَلفي نَظيرُها

بِأَحشاء صَبٍّ زادَ فيها سَعيرُها

سَلوا أُمَّ عُمَر كَيفَ باتَ أَسيرُها

تَفك الأَسارى دونَّهُ وَهُوَ مُوَثَّقُ

أَسيراٌ سَبَتهُ أَعيُنٌ وَمَلاحةُ

لِمَدمَعِهِ فَوقَ الحُدودِ سَباحَةُ

جَريحٌ لَهُ في كُل عُضوٍ جِراحَةُ

فَلا هُوَ مَقتول فَفي القَتل راحَةُ

وَلا هُوَ مَجنونٌ عَلَيهِ فَيُطلِقُ