أَفدي التي لو رآها الغصن مال لها
شَوقاً وأن قتلت صبّا لحلَّ لَها
حورَّيَةٌ لَو رآها عابِدُ المَها
مَرَّت بِحارسِ بُستانٍ فَقالَ لَها
سَرَقتِ رُمانَتَي
نَهديك من شَجَري
قالَت وَقد بَهَتَت من قَولِهِ خَجَلا
فَنش قَميصي لكي أَن تَذهَبَ الوَجَلا
فَهمَّ أَن يَقبض النهدين ما مَهلا
فَصاحَ مِن وَجنَتيها الجُلَّنار عَلى
قَضيب قامَتِها لا بَل هَما ثَمَري