يا من أتى زائرًا أشرافَ غسّانِ
من بعد صدْعَتِنا وطول ليَّانِ
أهلاً بِمَقْدمك الأشهى إلى دَنِفٍ
من وصْل غانيةٍ عن فرْطِ هجران
فمرحبًا بك من حِبٍّ له قَدَمٌ
قد امتطت في العلا متون كِيوان
هذا وكم لك إذ وافيتنا كَرَمًا
من حسن أحدوثةٍ تُزري بعقيان
ومثلكم من يراعي أهل نسبته
وليس ينفكّ عن فضلٍ وإحسان
جازاك ربّي بما ترجوه من أملٍ
كما تحبّ ومن ردٍّ لأوطان
بجاه سيّدنا المختار من مضرٍ
وآله من بهم يُستصرَخ العاني
عليه ثم عليهم من تحية ربْ
بِ العرشِ أذكى كما وردٍ وريحان