كنوزُ المجد ترغبُها الرجالُ
وتطلبُها وإن ضاق المجالُ
وتُبذَلُ دونها الأرواحُ طوعًا
وفيها لا يروِّعها الجدال
ومن يَصْبُ لها سفهًا وجهلاً
نأتْ عنه وهل يقعُ المحال؟
ومن يهوَ العلا دون اشتغالٍ
بما يعنيه داخلَه الخبال
خليلي إن أصبتَ دعِ التَّصابي
فما لِينُ الكلام هو الجمال
وما قصُّ الشعورِ يزيد حسنًا
وما هذا وذا إلا خبال
ولا تركنْ إذا رُمْتَ المعالي
إلى مَنْ منه أعجبَكَ الدلال
ولا تعجبْ فللحيّاتِ لِينٌ
وسطواتٌ تُخاف إذا استطالوا
وها أنا قد نصحتك والليالي
ستُظهر ما تضمَّنه المثال
وإني بالنصيحة منك أولى
وقد تُهدي إلى اليمنى الشمال
ونظمي للقصائد رأسُ مالي
وما لي - إن صدقتُ سواه - مال