حُرُوفُ وُدِّى وَسَائل
وَالدَّمعُ جَارٍ وسَائل
وَلَوعَتِى وَشُجُونِى
تَضيقُ عَنهَا الرَّسَائِل
لي فى هوَاكُم غَرَامٌ
طُولَ المدَىَ غَيرُ زَائِل
لَمَّا هَجَرتُم وَبَانَت
صَبَابَتِى للعَوَاذل
دَخَلتُ دَارَ اصطبَارى
خَرَجتُ من غَيرِ طَائِل
فقُلتُ للعَين جُودى
بِالمُرسَلاَت الهَوَامل
وَقَد أَمَرتُ يَرَاعى
فَحَطَّ مَا أنَا قَائِل
وَحُبُّكُم فى ضَميرى
سِوَاهُ زُورٌ وَبَاطل
وَمَدحُكُم كُلَّ وَقت
فَرَائِضٌ لاَ نَوَافل
وإن سألتُم فَإِنِّى
بشُكركُم لاَ أُمَاطِل
أَوَاخِرُ الشَّوفِ عندى
إلَى لِقَاكُم أَوَائِل